الشيخ الأنصاري

مقدمة 41

كتاب المكاسب ( المحشَّى )

وحلا في مدرستها الدينية « 1 » .

--> - الصناعة وحيدة فيها . وقد أصبحت هذه المدينة ببركة رجال الدين ورواد العلم أحد المراكز العلمية الصغيرة في دورها ، ولا تزال كذلك . وقد أنجبت هذه المدينة رجالا ونوابغ سجلت أسماؤهم في صفحات التاريخ ، وفي طليعتهم ( العلامة السيد بحر العلوم ) ، وفي عصرنا زعيم الطائفة المرحوم ( السيد آغا حسين الطباطبائي البروجردي ) طاب ثراه صاحب المآثر العلمية ، والآثار العمرانية الخالدة . ( منها ) : مدارسه الدينية في ( النجف الأشرف وكربلاء وكرمانشاه ) من القسم الداخلي . ومنها : مساجده الشامخات في ( زاهدان وطهران ) . ومنها : ( مسجده الأعظم ) في ( قم ) الذي هو من أعظم المساجد والذي يضاهي ( المسجد الأقصى ، والمسجد النبوي ) في ضخامته وبنايته الشامخة العالية ، والذي تقام فيه الصلاة خمسة أوقات ، وتدرس فيه الدروس الدينية ، وتلقى فيه المواعظ والارشادات والمسائل طيلة السنة . ( 1 ) كان المؤسس لهذه المدرسة العلمية ، والحركة الدراسية : العالم الجليل ( الشيخ أسد اللّه البروجردي ) الشهير في حدود بلاده ب‍ : ( حجة الاسلام ) . كان هذا العالم النبيل من أعلام رجالات الشيعة في عصره في تلك البلاد ، وكان ذا علم غزير ، وفضل كثير ، أوجد الحركة العلمية هناك وبنى مدرسة ضخمة عالية لرواد العلم وطلابه من القسم الداخلي فأصبحت من المدن العلمية الشيعية في ( إيران ) تضاهي البلدان العلمية فيها -